نورا أورخان مرشحة نادي الصيد: نجاح أي إدارة ليس بما يطرحه من برامج وأنما بما يحققه علي أرض الواقع
قالت نورا أورخان المرشحة فوق السن لنادي الصيد أنها تقدم رؤية تؤمن بأنها يمكن أن تساهم في تطوير النادي والحفاظ على مكانته، من خلال تعظيم موارده، وتطوير خدماته، ودعم الرياضة والشباب، والاهتمام بمختلف فئات الأعضاء، وتعزيز التواصل والشفافية.
وأضافت أورخان أن هذه الرؤية لا تقوم فقط على طرح أفكار، وإنما على الاستفادة من الخبرة العملية، والعمل المؤسسي، والاستماع إلى الأعضاء، وتحويل الإمكانات المتاحة إلى فرص حقيقية للتطوير.
وقالت أن نجاح أي مجلس إدارة لا يقاس فقط بما يعلنه من خطط، وإنما بما يستطيع أن يحققه على أرض الواقع، وبمدى شعور أعضاء النادي بأن صوتهم مسموع وأن الخدمات التي يحصلون عليها تتطور باستمرار.
ومن هنا، أضع أمامكم رؤيتي في عدد من المحاور الرئيسية، التي أرى أنها تمثل مجالات أساسية لتطوير نادي الصيد المصري خلال المرحلة القادمة.
أولًا: التسويق والاستثمار وجذب الرعايات
يمتلك نادي الصيد المصري اسمًا وتاريخًا وإمكانات كبيرة، وهي عناصر تمثل قيمة حقيقية يمكن البناء عليها لتوفير موارد إضافية للنادي.
ومن هنا تأتي رؤيتي في:
* وضع استراتيجية تسويقية متكاملة تعكس تاريخ النادي ومكانته وقيمته.
* تعظيم القيمة التسويقية لاسم وشعار نادي الصيد المصري.
* تطوير منظومة احترافية لجذب وإدارة الرعايات والشراكات.
* البحث عن فرص استثمارية جديدة تستفيد من إمكانات النادي وأصوله ومساحاته وفعالياته.
* تحويل البطولات والفعاليات والأنشطة إلى فرص حقيقية لجذب الرعاة والشركاء.
* بناء علاقات طويلة الأمد مع الشركات والعلامات التجارية، وليس الاعتماد على رعايات مؤقتة.
* الاستفادة من الإعلام والمنصات الرقمية في زيادة القيمة التسويقية للنادي.
* توجيه العوائد الناتجة عن التسويق والرعايات والاستثمار إلى تطوير الخدمات والأنشطة الرياضية والاجتماعية.
* وضع آليات واضحة لقياس العائد من الرعايات والاستثمارات والأنشطة التسويقية.
الهدف
تعظيم موارد النادي وخلق مصادر دخل مستدامة، بما يساهم في تطوير الخدمات والأنشطة المقدمة للأعضاء، ويحافظ في الوقت نفسه على هوية النادي وقيمته وتاريخه.





